روميو مارين تعرض اليخت الفاخر روميو 55 لأول مرة في موناكو
الصورة مقدمة من روميو مارين
تُقدّم شركة روميو مارين، شركة بناء القوارب التي تتخذ من دبي مقراً لها، يخت روميو 55 الفاخر الجديد، بطول 55 متراً، في معرض موناكو لليخوت عام 2025. ويخضع هذا المشروع الجديد حالياً للتجارب البحرية في مرسى بن راشد بدبي، قبل تسليمه المقرر في الربع الأول من عام 1.
تعمل روميو مارين من منشأة متكاملة رأسياً تغطي مساحة تزيد عن 250,000 قدم مربع. يتمتع حوض بناء السفن بالقدرة على بناء عدة يخوت فاخرة في وقت واحد من الفولاذ والألمنيوم، مقدماً مشاريع مخصصة بالكامل وشبه مخصصة، تُسلّم بمستويات عالية من الدقة والحرفية.
وأعلن الحوض أيضًا أنه بدأ في وضع عارضة السفينة روميو 60.
يتميز يخت روميو 55، بطول 55 مترًا، بتصميمات داخلية من تصميم شركة بولينا إكسكلوسيف إنتريورز، ومقرها الرئيسي في إيطاليا ولها مكاتب في دبي وشنغهاي. أما التصميم الخارجي لليخت فهو من تصميم شركة جريشام يخت ديزاين.
يتسع روميو 55 لاثني عشر ضيفًا في ست غرف، بما في ذلك جناح خاص بالمالك بارتفاع مزدوج وسقف زجاجي. ومن بين الميزات الرائعة الأخرى جدران زجاجية واسعة، ودرج حلزوني كبير منحوت مع مصعد بانورامي يربط بين جميع الطوابق، وواحة تشمس مع مسبح وبار ومنطقة شواء.
بفضل هيكلها المصنوع من الفولاذ وبنيتها العلوية المصنوعة من الألومنيوم، تمتلك روميو 55 محركين MTU V1080 بقوة 12 كيلو وات، ويمكنها الوصول إلى سرعة 16 عقدة والإبحار لمسافة 5500 ميل بحري بسرعة إبحار تبلغ 10 عقد.
يقول نادر ناشد، الرئيس التنفيذي لشركة روميو مارين دبي: "لا يُمثل إطلاق روميو 55 إنجازًا بارزًا في حوض بناء السفن لدينا فحسب، بل يُمثل أيضًا لحظةً فارقةً في دور دبي في صناعة اليخوت الفاخرة العالمية". ويضيف: "تتمثل رؤيتنا في ترسيخ مكانة روميو مارين دبي كمركزٍ مرموقٍ لبناء اليخوت عالمية المستوى، يجمع بين الحرفية العريقة والابتكار العصري".
تأسست في 2008، روميو مارين دبي تتخصص شركة روميو مارين في بناء اليخوت الفاخرة المصنوعة من الفولاذ والألمنيوم، حيث تُسلّم يخوتًا يصل طولها إلى 120 مترًا. وتفخر الشركة بإرثها العريق الذي يمتد لأربعين عامًا في مجال التصميم الداخلي، لذا تجمع روميو مارين بين الحرفية اليدوية والهندسة المتقدمة. يقدم حوض بناء السفن حلولاً متكاملة تشمل البناء حسب الطلب وشبه حسب الطلب، والترميم، والصيانة، لخدمة العملاء في الشرق الأوسط وحول العالم.




