الكلية الملكية للفنون تقود مشروعًا بقيمة 1.1 مليون جنيه إسترليني لتطوير وسائل مساعدة للملاحة منخفضة التكلفة

مساعدة الملاحة في مستودع هارويتش، تُقدّم شركة ترينيتي هاوس خدماتها لأنظمة الملاحة في المملكة المتحدة. الصورة لأغراض توضيحية فقط.

تطلق الكلية الملكية للفنون مبادرة تصميمية تهدف إلى تعزيز السلامة البحرية في الجزر الصغيرة والدول النامية، وأقل البلدان نمواً.

حالياً، يجب أن تتوافق وسائل الملاحة مع المعايير العالمية التي وضعتها المنظمة الدولية لوسائل الملاحة البحرية (IALA). ويمكن أن تشكل التكلفة والتحديات اللوجستية والموارد ونقص المعرفة التقنية المحلية عائقاً كبيراً أمام المناطق النامية.

لذا، يهدف مشروع RCA إلى المشاركة في تصميم وتطوير وسائل مساعدة للملاحة منخفضة التكلفة، تتناسب مع عمليات البناء والصيانة المحلية المستدامة. ويتضمن ذلك التعاون مع المجتمعات المحلية لتصميم وبناء حلول مشتركة، بالاستفادة من الخبرات المحلية في مجال المواد.

شراكة دولية بقيمة 1.1 مليون جنيه إسترليني

"في العديد من الدول الجزرية الصغيرة النامية وأقل البلدان نمواً، تعتبر وسائل الملاحة الموثوقة ضرورية ليس فقط للسلامة البحرية، ولكن أيضاً للتجارة والأمن الغذائي والتواصل والفرص الاقتصادية"، كما تقول كاثرين مولفيهيل، الرئيسة التنفيذية للمؤسسة الدولية لوسائل الملاحة (IFAN).

"عندما تصبح الملاحة أكثر أماناً، تصبح المجتمعات أكثر حرية في الازدهار. ومن خلال الجمع بين الابتكار في التصميم والخبرة الفنية والمعرفة المحلية، يمتلك هذا المشروع القدرة على تقديم حلول عملية ومستدامة للمجتمعات الساحلية المعرضة للخطر."

ستخضع النماذج الأولية للاختبار والتحقق للتأكد من أنها توفر نفس مستوى الموثوقية العالية التي توفرها البدائل الحالية.

يُنفَّذ هذا العمل بالشراكة بين شركة هوكشيل للاستشارات، والكلية الملكية للفنون، والرابطة الدولية لعلوم المحيطات، وبتمويل من مؤسسة لويدز ريجستر وشبكة العمل الدولية لعلوم المحيطات. وسيستغرق العمل ثلاث سنوات، بتمويل إجمالي قدره 1.1 مليون جنيه إسترليني. وتشارك الكلية الملكية للفنون في هذا المشروع بصفتها شريكًا منفذًا لعقد اليونسكو للمحيطات.

وضع خطة للمستقبل

سيتم توثيق نتائج المشروع لتوفير خارطة طريق للتنفيذ المستقبلي.

"في العديد من البلدان، تُستورد الغالبية العظمى من السلع التي نستخدمها عن طريق البحر. ومع تغير المحيطات المحيطة بنا، يصبح من الضروري التعاون وتطوير حلول مستدامة مصممة بشكل مشترك لضمان ملاحة أكثر أمانًا للجميع. هذا مشروع مثير للغاية يستند إلى خبرتنا في مجال التصميم من أجل السلامة في البحر، والنماذج الاقتصادية الجديدة للمحيطات، وابتكار التصميم الهندسي"، كما تشير آشلي هول، أستاذة ابتكار التصميم في كلية التصميم بالكلية الملكية للفنون.

يقول يان برزيداتيك، مدير قسم التقنيات في مؤسسة لويدز ريجستر: "إن معالجة الثغرات الأمنية تجعل الناس أكثر أمانًا، وسيساعد هذا المشروع في معالجة تلك الثغرات من خلال تطوير واختبار وسائل مساعدة بحرية منخفضة التكلفة ومصممة بشكل مشترك، مع توفير الأدلة اللازمة لإطلاع الجهات التنظيمية وتعزيز استخدامها... يطور المشروع حلولًا محلية لتحقيق معايير السلامة العالمية، وهو أمر أساسي لجعل السلامة متاحة للجميع، مما يعكس مهمتنا في هندسة عالم أكثر أمانًا."

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول المشار إليها إلزامية *