ميناء شوريهام يطلق "أكبر جدار بحري حي في المملكة المتحدة"
جدار ساوثويك ريف البحري الحي. الصورة مقدمة من ميناء شوريهام
أطلق ميناء شوريهام مشروع "ساوثويك ريف"، الذي يوصف بأنه أكبر جدار بحري حي في المملكة المتحدة، على طول ذراع الميناء في ساوثويك، على الساحل الجنوبي للمملكة المتحدة.
يستخدم المشروع ملفات ألواح معيارية مصممة خصيصًا من شركة Living Seawalls لمحاكاة الموائل البحرية الطبيعية، مما يساعد على دعم التنوع البيولوجي وتعزيز جهود الحفاظ على البيئة على طول جدار الميناء.
في المملكة المتحدة وأيرلندا، تُصنع الألواح من الخرسانة البحرية المعاد تدويرها من شركة تصنيع العوامات Inland and Coastal Marina Systems (ICMS).
يشتمل الهيكل المادي لشعاب ساوثويك المرجانية على ثلاثة عناصر لتحسين الموائل: أحواض عمودية، ومكعبات الشعاب المرجانية، وألواح الموائل. وقد تم تركيب هذه العناصر على طول ذراع الميناء لزيادة تنوع الموائل داخل المناطق المدية وتحت المدية.
قبل بدء أعمال البناء، أُجريت دراستان أساسيتان بيئيتان في عام 2025 لتحديد مستويات التنوع البيولوجي الحالية في الموقع. وسجلت الدراسات الاستقصائية التي أُجريت بالتعاون مع فريق شور سيرش التابع لصندوق ساسكس للحياة البرية أكثر من 90 نوعًا من الكائنات الحية في مختلف البيئات، من الصخور المدرعة إلى الألواح المعدنية والشاطئية.
يشمل التقييم المستمر للمشروع الرصد البيئي وتحليل الآثار الاجتماعية. كما انضم إلى البرنامج باحث متفرغ حاصل على درجة الدكتوراه من جامعة برايتون لإجراء البحوث، بما في ذلك رصد التنوع البيولوجي فوق وتحت نطاق المد والجزر باستخدام أنظمة الكاميرات، وأخذ عينات الحمض النووي البيئي، وأساليب المسح المعتمدة، إلى جانب دراسة التصورات العامة والقيمة الاجتماعية المرتبطة بمشاريع تحسين البيئة البحرية.
علّق توم ويليس، الرئيس التنفيذي لميناء شوريهام، قائلاً: "يسعدنا أن نكون قد جمعنا هذه المجموعة الملهمة من المنظمات المحلية لتنفيذ هذا المشروع التعاوني. يُجسّد مشروع ساوثويك ريف طموحنا المشترك في تحسين البيئة البحرية، مع تعزيز مشاركة المجتمع في الحفاظ على البيئة واستدامتها. نأمل أن يُشكّل ساوثويك ريف دافعاً إضافياً لزيارة المنطقة، ومكاناً جذاباً للعائلات لاستكشافه، ومنصةً لإشراك الطلاب في الحفاظ على البيئة البحرية".
تم تنفيذ مشروع ساوثويك ريف من خلال تعاون يشمل مجالس أدور وورثينغ، ومجلس مدينة برايتون وهوف، وخليج ساسكس، ومشروع ساسكس دولفين، وجامعة برايتون.

يقول برايان روسيل، مدير الهندسة وتكنولوجيا المعلومات في ميناء شوريهام: "نأمل أن تكون هذه تجربة تعليمية قيّمة تُؤثر إيجابًا على مشاريع الإنشاءات البحرية المستقبلية لتعزيز التنوع البيولوجي. وستكون للدروس المستفادة من هذا المشروع آثارٌ تمتد لأجيال، وستُلهم الجميع لفهم بيئتنا البحرية وتحسينها. فلا يوجد ما يمنع الصناعة والحياة البرية من التعايش لما فيه مصلحة الجميع".
بالإضافة إلى النشاط البحثي، تم تصميم الشعاب المرجانية لدعم الاستخدام التعليمي، بما في ذلك الزيارات المدرسية والجولات المصحوبة بمرشدين والتطوير المحتمل لمبادرات العلوم المدنية.
حضر حفل الإطلاق أكثر من 400 شخص من عامة الناس، إلى جانب ممثلين عن السلطات المحلية والمؤسسات الأكاديمية ووسائل الإعلام والجهات المعنية الأخرى.
يشكل هذا الإطلاق جزءًا من برنامج الاستدامة الأوسع لميناء شوريهام، بما في ذلك أسبوع الاستدامة، المقرر عقده في الفترة من 22 إلى 29 يونيو 2026.




