رسومات ترويجية لشركة LKQ Aquafax كموزعين تجاريين للمعدات البحرية والصناعية، مع قارب يبحر في الماء وشعارات علامات تجارية مختارة لعرض المنتجات الخاصة بالقوارب والتطبيقات البحرية.

أول مشروع على مستوى الألعاب الأولمبية من قبل الاتحاد الدولي للإبحار لقياس الأثر البيئي

رياضة الإبحار في دورة الألعاب الأولمبية باريس 2024، التي أقيمت في مرسيليا، فرنسا، في 31 يوليو 2024. الصورة مقدمة من الاتحاد الدولي للإبحار / ساندر فان دير بورش

أطلق الاتحاد الدولي للإبحار أول مشروع على مستوى الألعاب الأولمبية يهدف إلى قياس وتقليل الأثر البيئي لمعدات الإبحار.

ستشهد المبادرة التي تستمر لمدة 12 شهرًا قيام جميع فئات الإبحار الأولمبية الست بإجراء تقييمات شاملة لدورة الحياة (LCAs) لتقييم البصمة البيئية الكاملة لمعداتها، والتي تغطي مراحل الإنتاج والاستخدام ونهاية العمر الافتراضي. 

يُوصف هذا المشروع بأنه أول برنامج من نوعه في أي رياضة أولمبية، وهو يشكل جزءًا من أجندة الاستدامة 2030 والرؤية الأولمبية للاتحاد الدولي للإبحار، والتي تلزم المجموعة بدمج الاستدامة في المعايير الفنية ولوائح المعدات وصنع القرار القائم على الأدلة. 

ستُجرى التقييمات باستخدام برنامج MarineShift360، وهو أداة لتقييم دورة حياة المنتج (LCA) طورتها شركة Marine Futures بدعم من شركة 11th Hour Racing. وسيتم تزويد الفئات والشركات المصنعة المشاركة بمنهجية مشتركة، إلى جانب الأدوات والتدريب اللازمين لضمان جمع البيانات وتحليلها بشكل متسق. 

تقول ألكسندرا ريكهام، مديرة قسم الاستدامة في الاتحاد الدولي للإبحار، إن المشروع مصمم لتحويل الطموح إلى عمل.

"تعتمد رياضة الإبحار على صحة المحيط، وهذا يمنحنا امتيازًا وواجبًا في آنٍ واحد للريادة. يوفر هذا المشروع الأدلة التي نحتاجها لاتخاذ خيارات أكثر ذكاءً وتشكيل مستقبل المعدات الأولمبية. من خلال العمل مع فئاتنا والشركات المصنعة على إطار عمل مشترك لتقييم دورة الحياة، يمكننا تحقيق التوازن بين الأداء والمسؤولية البيئية ومساعدة الرياضة بأكملها على التقدم"، هذا ما علق به ريكهام.

وقد لاقت هذه المبادرة ترحيباً من اللجنة الأولمبية الدولية. وعلّقت جولي دوفوس، رئيسة قسم الاستدامة، قائلةً: "مع استمرار تطور التوقعات في الرياضة، بات من الضروري دمج الاستدامة في عملية صنع القرار. ومن خلال دمج تقييم دورة حياة المعدات في قواعدها، يرسي الاتحاد الدولي للإبحار سابقةً مهمة، موضحاً كيف يمكن مراعاة الأثر البيئي إلى جانب الأداء عند رسم مستقبل هذه الرياضة."

أولي تايلور (الذي تم تعيينه مديراً لشركة Marine Futures في يوليو 2022ويضيف: "يُظهر الاتحاد الدولي للإبحار ما تبدو عليه القيادة المناخية الحقيقية في الرياضة. دورنا هو تحويل البيانات إلى رؤى تساعد القطاع على العمل، وتوضيح المجالات التي سيكون للتحسينات فيها أكبر الأثر، وكيف يمكن للتعاون أن يُسرّع التغيير."

أكملت فئتان أولمبيتان - iQFOiL وILCA - بالفعل تقييمات دورة الحياة الفردية، وستساهمان بخبرتهما في البرنامج الأوسع. ويشير مارك ليتل، رئيس ILCA، إلى أن: "هذا المشروع مع الاتحاد الدولي للإبحار ومنظمة Marine Futures بشأن تقييم دورة الحياة يوفر الأسس لاتخاذ قرارات فنية مسؤولة، مما يضمن تطور الأداء والإنصاف والمسؤولية البيئية معًا ضمن رياضة الإبحار الأولمبية".

كما يسلط الاتحاد الدولي للإبحار الضوء على أن العديد من الشركات المصنعة المشاركة في المعدات الأولمبية تقوم أيضًا بتوريد القوارب والمكونات لآلاف البحارة غير المحترفين، مما يعني أنهم يتوقعون أن ينتشر الابتكار الناتج عن المشروع إلى صناعة الملاحة البحرية الأوسع. 

التعليقات مغلقة.